الشيخ علي الكوراني العاملي
154
الإمام الحسن العسكري ( ع )
الحسين بن عبد ربه ، ومن قبله من وكلائي . وقد أوجبت في طاعته طاعتي ، وفي عصيانه الخروج إلى عصياني ، وكتبت بخطي . وروى عن محمد بن فرج قوله : كتبت إليه أسأله عن أبي علي بن راشد وعن عيسى بن جعفر بن عاصم وعن ابن بند . وكتب إليَّ : ذكرتَ ابن راشد ( رحمه الله ) فإنه عاش سعيداً ومات شهيداً ، ودعا لابن بند والعاصمي . وابن بند ضرب بعمود وقتل ، وابن عاصم ضرب بالسياط على الجسر ثلاث مائة سوط ، ورُمِيَ به في الدجلة ) . ثم ذكر الشيخ الطوسي بعض المذمومين ، كصالح بن محمد بن سهل الهمداني ، وعلي بن أبي حمزة البطائني ، وزياد بن مروان القندي ، وعثمان بن عيسى الرواسي ، وفارس بن حاتم بن ماهويه القزويني . 7 . نلاحظ أن وكلاء الأئمة ( عليهم السلام ) يتوزعون على المدن الهامة في الدولة الإسلامية في العراق وفارس والحجاز واليمن والشام ومصر . وأن مواضيع وكالاتهم منها مالية صرفة ومنها مالية وإدارية . وأن مستوياتهم متفاوتة . لكن السفراء الأربعة أعلاهم مستوى ، فقد كان أحدهم يعرف ما في الرسائل ، ومقدار المال ونوعه هدية أو خمساً ومن أرسله . ( الخرائج : 3 / 1108 ، وغيبة الطوسي / 353 ) . ونترجم في الفصول التالية لعثمان بن سعيد العمري رضي الله عنه ، ثم لأحمد بن إسحاق الأشعري القمي ، وكان وكيلاً عاماً معتمداً عند الأئمة ( عليهم السلام ) . ثم نتحدث عن نيسابور وعلاقة الإمام العسكري ( عليه السلام ) بها ، ونترجم للفضل بن شاذان بن جبريل الأزدي ، وكان يعيش في نيسابور العاصمة العلمية للخلافة .